26 اصابة بهجوم إرهابي للحوثيين على مطار أبها والتحالف يتأهب للردع الصارم

بتاريخ: 2019-06-13



  أعلن العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" أنه عند الساعة "02:21" من صباح أمس سقط مقذوف معادي "حوثي" في صالة القدوم بمطار أبها الدولي والتي يمر من خلالها يوميا آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن العقيد المالكي قوله إن سقوط المقذوف أدى إلى إصابة 26 شخصا مدنيا من المسافرين من جنسيات مختلفة، من بينهم 3 نساء " يمنية وهندية وسعودية" وطفلين سعوديين، وتم نقل 8 حالات منها إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابات متوسطة، وعلاج 18 حالة منها بالموقع إصاباتهم طفيفة، لافتا إلى وجود بعض الأضرار المادية بصالة المطار. وبين العقيد المالكي أن الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه في الهجوم الإرهابي ، في الوقت الذي أعلنت فيه المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام صاروخ "كروز" - على حد زعمها -، ما يمثل اعترافا صريحا ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين والتي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة، كما يثبت أيضا حصول هذه المليشيا الإرهابية على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار النظام الإيراني في دعم وممارسته للإرهاب العابر للحدود ، واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار رقم " 2216" والقرار"2231". وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من المليشيا الحوثية الإرهابية ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع هذه المليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. ومن جانبه، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مواصلة جيش بلاده تقديم مختلف أنواع الدعم لتحالف دعم الشرعية، بقيادة السعودية، الذي يحارب ميليشيا الحوثي في اليمن. وأشار ترمب، في رسالة إلى الكونغرس، إلى أن القوات المسلحة الأميركية واصلت تقديم مشورة عسكرية ومعلومات محدودة ولوجستيات وغير ذلك من أوجه الدعم للقوات الإقليمية التي تقاتل التمرد الحوثي في اليمن. وشددت الرسالة على أن "هذا الدعم لا يُقحم القوات الأميركية في القتال ضد الحوثيين"، وفقاً لقانون صلاحيات الحرب العائد للعام 1973، والذي يقيد قدرة الرئيس على إرسال قوات للمشاركة في العمليات في الخارج دون موافقة الكونغرس. وكان ترمب قد استخدم في أبريل الماضي حق النقض الـ"فيتو" لإسقاط قرار للكونغرس يقضي بإنهاء الدعم الأميركي للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في حرب اليمن. ووصف ترمب قرار الكونغرس، وقتها، بأنه محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاته الدستورية، "وهو ما يعرض للخطر أرواح مواطنين أميركيين وجنوداً شجعاناً، في الوقت الحالي وفي المستقبل"، بحسب تعبيره. وأضاف ترمب أن الدعم الأميركي ضروري لـ"حماية أمن أكثر من 80 ألف أميركي يعيشون في بعض دول التحالف التي كانت عرضة لهجمات الحوثيين من اليمن". الرئيس الأميركي قرر إرجاع القرار للكونغرس دون موافقته، مبرراً ذلك بأن الولايات المتحدة لا تقدم للتحالف، إلا دعماً محدوداً مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجيستي.وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن