الاكوادور : لن تكون هناك قاعدة عسكرية أميركية بغالاباغوس

بتاريخ: 2019-06-19

  أكدت الإكوادور أن الولايات المتحدة لن تتمكن من استخدام أرخبيل غالاباغوس قاعدة عسكرية لكافحة تهريب المخدرات بعد جدل أثارته تصريحات وزير الدفاع حول اتفاق للمساعدة الجوية البحرية. واضطر وزير الدفاع ادواردو جارين للدفاع عن نفسه بعدما قال إن هذه الجزر المدرجة على لائحة التراث الطبيعي للبشرية وتكتسي قيمة علمية كبيرة، تشكل "حاملة طائرات طبيعية"، في أشارة إلى الاتفاقية التي ستسمح للطائرات العسكرية الأميركية التي تقوم بمهمات من التزود بالوقود وبالهبوط في غالاباغوس. وقال جارين في مؤتمر في معهد الدراسات الوطنية العليا أنه "من سوء النية القول أن وجود سرب دائم "في الأرخبيل" أمر مطروح، وأننا نتخلى عن السيادة وانه سيتحول إلى ساحة حرب". وتؤكد الحكومة الإكوادورية أن اتفاق التعاون الجديد الذي أبرمته لا يسمح للطائرات الأميركية التي تعمل في مكافحة المخدرات بالتمركز بشكل دائم في الجزر. وقال وزير الدفاع إن الأمر يتعلق "بطائرة واحدة ومرة كل شهر ولمدة لا تتجاوز ثلاثة أيام". لكن لجنة العلاقات الدولية في البرلمان استدعت وزير الدفاع ليوضح الاتفاق مع الولايات المتحدة. وعبر نواب عن قلقهم من احتمال المساس بسيادة البلاد وبالنظام البيئي الهش لغالاباغوس بسبب قدوم طائرات عسكرية باستمرار. وذكر وزير الدفاع بان دستور الإكوادور يحظر إقامة قواعد عسكرية أميركية مثل تلك التي تمركزت فيها الولايات المتحدة لعقد في مرفأ مانتا "غرب" على المحيط الهادىء. وأغلقت هذه القاعدة بقرار من الرئيس السابق رافايل كوريا 2007-2017 بعدما رفض بعيد بدء ولايته الأولى تمديد الاتفاق الثنائي الذي كان يسمح للأميركيين بالقيام برحلات لمكافحة المخدرات فوق أراضي الإكوادور. واستؤنف التعاون بين كيتو وواشنطن في يونيو الماضي عندما استقبل الرئيس لينين مورينو نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، منهيا بذلك حقبة من العلاقات المتوترة في عهد سلفه. ومنذ سبتمبر، تقوم طائرة أميركية من نوع "أوريون بي 3" برحلات مراقبة لمهربي المخدرات والصيد غير المشروع من مرفأ غواياكيل "جنوب غرب". وقال جارين إنه عبر الأرخبيل "تمر الممرات التي تبعها مهربو المخدرات" إلى أميركا الوسطى وأميركا الشمالية". وأضاف أن الخطة تقضي "بالاستفادة من الموقع الجغرافي والاستراتيجي لغالاباغوس بالنسبة للقارة" من أجل مكافحة تهريب المخدرات.اف.ب

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن