فولكس فاجن توقف انتاج الخنفساء

بتاريخ: 2019-07-12



  أعلنت شركة فولكس فاجن عملاق صناعة السيارات الألمانية، وقف خطوط إنتاج سيارتها “بيتل” أو “الخنفساء” الشهيرة، ذلك بعد أكثر من 80 عامًا من الإنتاج تخللتها ثلاثة أجيال مختلفة من السيارة. ومن المقرر أن تظهر آخر سيارات بيتل التي تنتجها الشركة في بويبلا، المكسيك حيث ستحتفل الشركة بعد ذلك باختتام تصنيع سيارتها الشهيرة في احتفال كبير سيُقام في المصنع. وأوضحت الشركة في بيان صحفي، عن خططها لاستخدام مساحة المصنع الشاغرة في المكسيك لإنتاج سيارة ذات دفع رباعي جديدة مخصصة لسوق أمريكا الشمالية. وكان فرانك ويليش، رئيس قسم التطوير والأبحاث بمجموعة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات، أكد في حديثه على هامش معرض جنيف الدولي للسيارات الذي أقيم في العاصمة السويدية 2018: “اتخذت الشركة قرارا بوقف تطوير سيارات (بيتل) أحد أشهر سيارات فولكس فاجن على مدار تاريخها الذي يمتد لأكثر من ثمانين عامًا، مضيفا أن ثلاثة أجيال من بيتلز كافية، ومؤكدًا أنه لا يمكن الاستمرار إلى الأبد في إنتاجها”. يذكر أن سيارة “بيتل” الأكثر شعبية التي يعود إرثها إلى ثلاثينيات القرن الماضي قام بتصميمها فرديناند بورشه، مهندس علامة السيارات الفاخرة الشهيرة والتي دخلت مرحلة الإنتاج الكامل بعد الحرب الثالثة بناء على طلب من أدولف هتلر. وحازت السيارة على شهرة واسعة بعد ظهورها في فيلم والت ديزني في العام 1968 “ذا لاف باج”، والذي يعرض قصة سيارة خنفساء تدعى هيربي تسرق الأضواء على حلبة سباق كاليفورنيا. وكالات     أودي RS7 أسرع سيارة مصفحة في العالم كشفت شركة “AddArmor” الأمريكية المتخصصة في تصفيح وتدريع السيارات، عن أحدث منتجاتها وهي سيارة أودي RS7 التي تعد بحسب الشركة السيارة المصفحة الأسرع في العالم. ويعيب أنظمة التصفيح التقليدية أنها ترفع من الوزن الإجمالي الفارغ للسيارة، الأمر الذي يؤثر على قدرة المحرك ويقلل من زمن تسارع المركبة من الثبات وصولًا إلى السرعة القصوى وبخاصة أثناء المناورات. وقال جيف إنجين، الرئيس التنفيذي لشركة AddArmor، إن أودي APR RS7 ستكون بداية لمجموعة واسعة من السيارات المصفحة الرياضية التي تختلف عن سابقاتها من السيارات المصفحة ثقيلة الوزن بطيئة الحركة. وتعمل أودي RS7 التي تنتمي لفئة السيارات السيدان الرياضية التي زودت بنظام APR Plus Stage المضاد للصواريخ، بمحرك V8 مزدوج التيربو سعة 4.0 ليترات بقوة 760 حصان، وسرعة قصوى 323 كيلوا مترا في الساعة، ويمكنها الانطلاق حتى 96 كيلومترًا في 2.9 ثانية. وأوضحت AddArmor أنها لم ترغب في التأثير على قوة السيارة الخارقة المثيرة لإعجاب الملايين، ولذلك قامت باستخدام تقنية “cocooning” التي تحيط السيارة بأنسجة البولي الأقوى بعشر مرات من الفولاذ الباليستي رغم وزنه الذي يقل بنسبة 60?. وزودت السيارة بمستويات حماية أوروبية B4 لكلا من الركاب والسائق من نيران الأسلحة بجميع أنواعها، كما قامت الشركة بتثبيت نوافذ خاصة وهي عبارة عن “مزيج متعدد الطبقات من الزجاج والبوليستية”، إضافًة الى الدروع التي تزن (91كجم) من وزن المركبة. ولمزيد من الحماية تم تزويد أودي RS7 المدرعة بنظام متطور للكشف عن الألغام، كما زودت بكاميرا للرؤية الليلية بزاوية 360 درجة، ووحدة للكشف عن الغازات مع أقنعة واقية من الغاز وخزانات هواء للتزويد بهواء التنفس النقي. وفي حالات الخطورة القصوى يمكن لسيارة أودي المصفحة بواسطة AddArmor أن تواجه تلك المخاطر بالمصد الأمامي الخاص لكسر الحواجز الخرسانية، كما يتوفر بها رفوف للأسلحة يمكنها حمل المسدسات والبنادق الهجومية. يذكر أن فريق العمل بشركة AddArmor قد قاموا بتصنيع أكثر من 9000 سيارة مصفحة على مدار العشرين عامًا الماضية، استخدموا خلالها الدروع المركبة الأكثر تقدماً في العالم التي تعد أخف بنسبة 60% وأقوى 10 مرات من الفولاذ الباليستي التقليدي. وأعلنت الشركة عن توافر سيارة أودي الجديدة بأسعار تبدأ من 205.000 دولار (ثلاثة ملايين و420 ألف جنيه مصري) تقريبًا، بزيادة 91.100 دولار عن سعر النموذج القياسي للسيارة بدون تصفيح، إلا أن AddArmor أكدت أن أسعار باقات التصفيح تبدأ من 28.000 دولار. وكالات       إصدارات Google Chrome القادمة ستقوم بحظر الإعلانات التي تستهلك الكثير من الموارد يمكن أن يستهلك تحميل المحتوى على الويب قدرًا كبيرًا من الموارد، اعتمادا على المحتوى المتاح عليه. ومع ذلك، عندما يتم التعامل مع المحتوى الإضافي مثل الإعلانات، فقد ينتهي بك الأمر إلى استهلاك المزيد من الموارد، مما قد يعيق الحواسيب القديمة أو المتدنية المواصفات التي قد تحتوي على قدر ضئيل من الذاكرة العشوائية أو تلك المتصلة بشبكة الإنترنت الضعيفة. أعربت شركة جوجل في الماضي عن رغبتها في حظر الإعلانات في المتصفح Google Chrome التي تعتبر ” سيئة “، والمعروفة أيضًا باسم ” الإعلانات المسيئة “، ولكن يبدو أن الشركة قد تتقدم خطوة أخرى إلى الأمام من خلال إطلاق نسخة جديدة من المتصفح Google Chrome في المستقبل والتي ستكون أيضًا قادرة على حظر الإعلانات التي تستهلك الكثير من الموارد. ووفقا لشركة جوجل، فيبدو أن هذا النوع من الإعلانات لا يمثل سوى 10 في المئة من الإعلانات المتاحة على الإنترنت، مما يعني أن هناك فرصة كبيرة بأن لا تواجه مثل هذه الإعلانات. ومع ذلك، لكي تكون آمنًا، سيبدأ المتصفح Google Chrome في المستقبل في حظر الإعلانات التي تستهلك أكثر من 4 ميغابايت من الباندويت أو استغلال أداء المعالج المركزي لمدة 60 ثانية أو أكثر. ستعرض المواقع التي تحتوي على مثل هذه الإعلانات مربعات فارغة حيث يتم عرض الإعلانات، بالإضافة إلى توضيح سبب حظر هذا الإعلان. من المتوقع أن تشق هذه التغييرات طريقها إلى الإصدار 76 من المتصفح Google Chrome أو إصدار أحدث، لذلك عليك مواكبة ذلك في المستقبل. وكالات     داش كام جديدة دون بطارية للسيارات أطلقت شركة "YI Technology" الصينية داش كام جديدة للسيارات، لا تتضمن أي بطاريات، تمتاز بوضع مطور للرؤية الليلية، بـ 65 دولارا أمريكيا. وأوضحت الشركة أن درجات الحرارة المرتفعة صيفاً أو المنخفضة شتاءً تتسبب في مشاكل في البطارية. وتعمل الداش كام الجديدة في درجة حرارة تتراوح بين -30 و85 درجة مئوية. وتضم باقة تجهيزات الكاميرا الجديدة مستشعر صورة من سوني، مع عدسة زجاجية بفتحة F1.8، توفر صور بجودة فائقة في ظل ظروف الإضاءة السيئة، مع شاشة قياس 4ر2 بوصة. ويبلغ نطاق رؤية الكاميرا حوالي 140 درجة، وتسجيل بدقة 1080 بيكسل، وتُحلل الصورة بنظام مساعدة السائق المتطور Dash Camera ADAS، للتأكد من تعب السائق أو خروجه عن المسار والتعرف على احتمالات التصادم الأمامي في الوقت الحقيقي. وكالات     خوارزمية جديدة تكشف فبركة مقاطع الفيديو بـ" صورة الوجه" حقق الذكاء الصناعي انتصارا كبيرا في المعركة ضد تطبيق Deep Fake أو "التزييف العميق"، وتم وضع حد للمخاوف التي أثارها الإعلان عن إمكانية استخدام التطبيق في فبركة مقاطع فيديو كاملة لأي شخص بمجرد الحصول على صورة لوجهه أو مقطع فيديو له، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وفقًا للباحثين في جامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة جنوب كاليفورنيا، يمكن لخوارزمية جديدة أن تساعد في تحديد ما إذا كان قد تم التلاعب بالفيديو بواسطة تطبيق "ديب فيك". الداء والدواء على عكس كافة التخمينات، فإن الأداة الجديدة التي أعلن العلماء أنها تساعدهم في كشف أي تلاعب بمقاطع الفيديو وإثبات أنها مقاطع مفبركة، هي نفسها الأداة التي تستخدم في المقام الأول، في فبركة مقاطع الفيديو بواسطة "ديب فيك"، وهي الذكاء الصناعي. يقول فريق العلماء إنهم قاموا بتطوير أدوات ذكاء صناعي للتعامل مع العناصر، التي تحدد السمات والسلوكيات، بما يشمل الطرق الدقيقة لإمالة الرؤوس أو تحريك الشفتين والفم، لإنتاج ما أطلقوا عليه تسمية ملف شخصي ذو "بصمات ناعمة ". نسبة دقة 92% ووفقًا للفريق العلمي في كاليفورنيا، أظهر برنامج الذكاء الصناعي نجاحًا أوليًا في هدفهم المتمثل في اكتشاف مقاطع الفيديو المزيفة، حيث أمكنهم اكتشاف المصنفات المزيفة بواسطة تطبيق "ديب فيك"، بنسبة دقة وصلت إلى 92 %. وتعمل الخوارزمية على تحديد مقاطع الفيديو المفبركة من خلال رصد تدهور جودة الصورة نتيجة للضغط العالي للقطات. وفي المستقبل، يقول الفريق البحثي إنهم يخططون لتطوير الخوارزمية بحيث يمكن استخدامها لتقييم بصمة صوت الشخص كإجراء إضافي للحماية. تهديدات أمنية وسياسية واجتماعية استحوذ استخدام الخوارزميات لتزوير الفيديو ومعالجته على قدر متزايد من الاهتمام في الآونة الأخيرة، حيث يحذر المتشككون من أن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها من قبل جهات فاعلة متنافسة لنشر معلومات خاطئة والتأثير في الحملات الانتخابية أو التصفية السياسية لبعض الخصوم أو من جانب عصابات إجرامية للابتزاز أو أي شخص مؤذ للتشهير وإلحاق الضرر بالآخرين. كما أن مجلس النواب الأمريكي عقد الشهر الماضي جلسة استماع غير مسبوقة تناولت هذا التطبيق وتلك التكنولوجيا، التي أثارت مخاوف بأنها قد تهدد الأمن القومي، بخاصة وأنه تم بالفعل استخدام "ديب فيك" القائم على الذكاء الصناعي لإنشاء مقاطع فيديو، جرى تغييرها رقميًا، لقادة العالم، ومنهم الرئيس السابق باراك أوباما، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. سباق تكنولوجي محموم ولا يقتصر الأمر على فريق علماء جامعة كاليفورنيا بيركلي وجنوب كاليفورنيا، حيث قام باحثون من مركز سامسونغ للذكاء الصناعي بعرض خوارزمية في موسكو يمكنها فبركة مقاطع فيديو باستخدام صورة واحدة فقط، بدلاً من مجموعة البيانات الكبيرة، التي كان من المعتاد أن يُتطلب توفيرها لفبركة مقطع فيديو بالذكاء الصناعي في السابق. ونجح باحثو سامسونغ في تحويل صور لشخصيات شهيرة مثل الرسام السريالي سلفادور دالي والممثلة مارلين مونرو باستخدام صورة ثابتة واحدة إلى مقاطع فيديو. وفي المقابل، أزاح العلماء في شركة Adobe أيضًا الستار، الشهر الماضي، عن أداة يمكنها اكتشاف أي تعديلات على الصور، التي من المحتمل أن تمر دون أن يلاحظها أحد بالعين المجردة، لا سيما في مقاطع الفيديو المفبركة بعناية فائقة بواسطة تطبيق "ديب فيك". وكالات     طرق تساعدك على منع تطبيقات أندرويد من التجسس عليك تهدف (الأذونات) Permissions التي تحصل عليها تطبيقات أندرويد إلى تحديد بياناتك الشخصية التي يمكن لهذه التطبيقات الوصول إليها، فإذا كنت لا تريد أن يكون تطبيق تحرير الصور قادراً على قراءة سجلات المكالمات الخاصة بك، فيجب عليك رفض وصوله لهذه البيانات. لكن الآن حتى عندما ترفض الإذن بالوصول؛ تجد العديد من التطبيقات طريقة للتغلب على ذلك، حيث اكتشف الباحثون وجود أكثر من 1000 تطبيق أندرويد داخل متجر غوغل بلاي لديه القدرة على تجنب القيود، مما يسمح لها بجمع البيانات الشخصية للمستخدمين مثل: تحديد الموقع الجغرافي بدقة، وجهات الاتصال، وغير ذلك بالرغم من عدم حصول هذه التطبيقات على إذن بالوصول لها. ووفقًا لهذه الدراسة؛ فإن التطبيقات المكتشفة قادرة على العثور على طرق وحلول خفية داخل نظام التشغيل أندرويد لتجاوز نظام الأذونات، والتغلب على رفض المستخدم منحها أذونات. كما أن عدد المستخدمين المتأثرين بذلك يصل إلى مئات الملايين. للأسف لن يصدر إصلاح لهذه المشكلة الآن، حيث يتطلب الأمر انتظار الإصدار العاشر من نظام التشغيل أندرويد المسمى حاليًا Android Q، والذي سيصدر في وقت لاحق من هذا العام. وبالرغم من ذلك؛ لا يزال هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لتزيد من صعوبة وصول التطبيقات لبياناتك الشخصية. فيما يلي طرق تساعدك على منع تطبيقات أندرويد من التجسس عليك: 1- افحص أذونات التطبيقات بدقة: ينبغي فحص كافة الأذونات دائمًا أثناء تثبيت التطبيق، وإيقاف أكبر عدد ممكن من الأذونات في إعدادات الجهاز، ويجب أيضًا أن تسأل نفسك ما إذا كان من المنطقي أن يطلب تطبيق ما بعض الأذونات، وعندما يطلب أحد التطبيقات الوصول إلى بيانات غير ملائمة لوظائفه، فهذه تعتبر علامة تحذير واضحة. ومن المهم أيضًا مراقبة كيفية أداء هاتفك بعد تثبيت تطبيق ما، حيث إن التغييرات الجذرية في عمر بطارية الهاتف مثلا تعتبر علامة تحذيرية، إذ غالبًا ما تعمل التطبيقات الضارة باستمرار في الخلفية لتحميل بيانات المستخدم بشكل متكرر مثل جهات الاتصال، الأمر الذي يستنزف البطارية بسرعة. 2- تفعيل أذونات التطبيق أثناء الاستخدام: إذا قمت بتثبيت تطبيق مع تعطيل كافة الأذونات، فلا يزال بإمكانك تشغيل الأذونات التي تريدها بشكل فردي في الإعدادات، أو تفعيلها أثناء الاستخدام، وفي هذه الحالة ستتأكد من البيانات التي سيصل إليها. يمكنك تفعيل الأذونات، أو إيقافها من خلال الانتقال إلى الإعدادات، ثم قسم مدير التطبيقات حيث يمكنك اختيار الأذونات التي يجب تشغيلها أو إيقافها مثل: الميكروفون والكاميرا، والموقع الجغرافي، وجهات الاتصال، وغير ذلك الكثير. 3- فحص جهازك بحثاً عن الفيروسات: تقوم خدمة غوغل Play Protect بفحص جميع تطبيقاتك للتأكد من سلامتها، ولكن حتى أكثر التطبيقات الموثوق بها يمكنها تطوير عيوب يمكن للمتسللين استغلالها، لذلك من الأفضل فحص التطبيقات على هاتفك بشكل دوري لضمان أمان تطبيقاتك. وكالات

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن